أخبار الموقع

لاجئ سوري كفيف يغادر ألمانيا إلى تركيا: “كنت في سجن”

هل أعجبك الموضوع !!

لاجئ سوري كفيف يغادر ألمانيا إلى تركيا: “كنت في سجن”



قال  أحمد البغدادي،( لاجئ سوري سابق في ألمانيا) : إن برلين “ليست كما يظنها اللاجئون”، وإن حياته فيها كانت بمثابة سجن.
وأضاف الشاب ذو ال 33 عاماً ” إن فكرة العيش في ألمانيا تجذب اللاجئين ، لكن كثيرا مما يُوصف به هذا البلد هو وهم وخيال”.

وأما عن عودته إلى تركيا فقال: “كل شيء في تركيا كان أفضل. أستطيع كلاجئ القيام بكل ما أريده هنا.
اللاجئون يمكنهم العيش في تركيا، كأي مواطن عادي، بمجرد الحصول على بطاقة تعريفية، أنا سعيد بالعيش هنا”
وأكد أن العديد من الأسر اللاجئة في ألمانيا ترغب بالعودة، بل أن بعضها عاد بالفعل.

كان أحمد قد أصيب في وجهه بنيران قناص، في حي القابون، بالعاصمة دمشق، في 2013، واضطر الأطباء لاستئصال الأعصاب البصرية لعينيه، كي لا يصاب بشلل.
وترتب على إجراء العملية الجراحية له أن فقد بصره، لينتقل لاحقا مع والدته، إلى إسطنبول حيث يقيم شقيقه، لاستكمال علاجه.

وفي رحلة بحثه عن علاج في تركيا أكد له الأطباء بأنه من غير الممكن إعادة بصره، مما دفعه أن يجلب زوجته وأولاده من سوريا بهدف الاستقرار في تركيا.


سفره إلى ألمانيا:

لم يفقد الشاب السوري الأمل وراسل أحدى المستشفيات الألمانية، لتلقي العلاج هناك، حيث تبرع رجل أعمال قطري بتغطية تكاليف علاجه،
لكن القنصلية الألمانية في إسطنبول رفضت منحه تأشيرة دخول.
مما اضطر البغدادي للسفر بطريقة غير شرعية عبر الطريق المعتاد من اليونان مروراً بمقدونيا ثم صربيا وصولاً للنمسا ثم إلى برلين،
غير أن الأطباء الألمان أبلغوه أيضا، باستحالة علاجه
بعد فقدانه الأمل باستعادة بصره، قرر الشاب السوري العودة إلى تركيا لأنه كان يشعر فيها بـ”راحة أكثر” مقارنة بإقامته 7 أشهر في ألمانيا على حد قوله،
حيث يسبب “الاختلاف الثقافي” مشاكل كبيرة لعوائل اللاجئين السوريين في القارة العجوز.
خصوصاً وأن العائلات اللاجئة إلى ألمانيا لا تستطيع فرض سيطرتها على أبنائها وسط مجتمع مفتح،

علاوة على إبعاد السلطات للأطفال عن ذوويهم، لمجرد سماعها بأنهم تعرضوا للضرب ولو بشكل بسيط حسب الشاب الضرير.
كما وأبدى الشاب استياءه من أجهزة الأمن الألمانية التي تضع اللاجئين تحت المراقبة، خطوة بخطوة،

وكأنهم متهمين حتى تثبت براءتهم واضطرار اللاجئين للإجابة على الأسئلة التي توجه لهم.


ليست هناك تعليقات