أخبار الموقع

الدنمارك تتجه نحو التمييز العنصري مع خطة "غيتو" الحكومية

هل أعجبك الموضوع !!



عرض رئيس وزراء الدنمارك لارس لوك راسموسن، يوم الخميس الموافق 1 آذار/مارس 2018، خطة "غيتو" الحكومية واسعة النطاق. وقد تم إحاطة الخطة من قبل جميع الوزراء السبعة، كما وتم عرض الخطة من داخل مجولنرباركين في كوبنهاغن، وهي واحدة من المناطق السكنية التي تضم 28 ألف أسرة والتي وصفها رئيس الوزراء بأنها واحدة من الفجوات الموجودة في الخريطة. وقال "إننا على استعداد للذهاب بعيداً". ويفهم من هذا الكلام أنهم مستعدون للتخلي عن مبادئهم وقيمهم.

ووفقاً للحكومة، والخطاب السياسي العام، فإن المشكلة الكبرى في البلاد هي المسلمون الذين لا يتخلون عن هويتهم ولا يندمجون في المجتمع. هذا على الرغم من التدهور المستمر في كل ما كانت الدنمارك تفخر به لسنوات وما اكتسبته من اعتراف دولي سابق؛ مع فضائح الفساد على أعلى المستويات، وارتفاع الفقر، وعدم المساواة، والبؤس المجتمعي، والحد بشكل كبير من الرفاهية، فضلاً عن المواقف المتعلقة بحقوق الإنسان وبالاتفاقيات الدولية.


وتستخدم الحكومة في خطتها كلاً من كلمة "غيتو" أو "المعزل" وهو مصطلح عنصري لتشويه الجاليات العرقية والدينية الصغيرة، وكلمة "المجتمعات المتوازية"، وهو مصطلح أعادت الحكومة تعريفه لهذه المناسبة، دون وجود أدلة تدعم وجود ذلك بالفعل، كما قال العديد من الباحثين الدنماركيين.





ليست هناك تعليقات