أخبار الموقع

أوقفوه صدفة، وما وجدوه بسيارة هذا السوري "جمَّد الدم في عروقهم".. الشرطة الألمانية تعثر على "حزام ناسف" يستخدم في الغش بالامتحانات

هل أعجبك الموضوع !!



قالت الشرطة الألمانية، الثلاثاء 17 يوليو/ تموز، إن محققين متخفين من شرطة الحدود عثروا، في عطلة نهاية الأسبوع، خلال عملية تفتيش لسيارة يقودها سوري، على شيء مفزع «جمَّد الدماء في عروقهم» للوهلة الأولى؛ إذ بدا وكأنه حزام ناسف، لكنهم اكتشفوا أنها أداة غش غير خطيرة تستعمل لتجاوز الفحص النظري لشهادة قيادة السيارة. الشرطة قالت إنها اكتشفت سريعاً حقيقة الغرض الذي كان يوجد في سيارة برقم ألماني من طراز مرسيدس C220 على الطريق السريع A8 قرب بلدة «فييارن» البافارية، والمكون من قطع إلكترونية مثبتة بلاصق أسود على حزام، وجدوه في حقيبة ظهر كانت موجودة في سيارة الشاب الذي تمكن من إثبات هويته بشكل قانوني. 


وقالت الشرطة ساخرة: إن هذا الغرض يحقق أحلام الطلاب الذين يصيبهم التوتر من الامتحانات، موضحة أن الحزام الذي يُلبس سراً تحت الثياب يعمل على نقل صورة أسئلة الفحص الظاهرة على الشاشة عبر كاميرا تُثبت على فتحة زر معطف إلى شخص متواطئ معه جالس خارج المكان، فيشاهد الإجابات الصحيحة على برنامج امتحان القيادة، وينقلها للمحتال عبر زر يقوم مقام سماعة يضعها في أذنه. وبيَّنت أنه ليس من المعروف متى وأين وكم تم استخدام هذه التقنية من الناحية العملية سابقاً.

 وأشارت إلى أن الشاب السوري، الذي يعمل كخياط، لم يرد تقديم أقوال، إلا أنه لفت إلى أنه حصل على الحزام كهدية من شخص مجهول. الشرطة صادرت الحزام بغرض التقييم، وبدأت تحقيقاً ضده للاشتباه في الغش. يذكر أن تجاوز فحص شهادة القيادة النظري لم يعد يعتبر صعباً لدى المتحدثين بالعربية؛ إذ أضافت السلطات الألمانية العربية للغات التي يمكن تقديم امتحان القيادة النظرية بها منذ عامين.


وكتبت سيدة على صفحة الشرطة على فيسبوك: إنه كان بوسع الشاب استثمار الوقت الذي استغرقه تصنيع هذا الحزام في تعلم أسئلة الفحص. واعتبرت سيدة أخرى، تدعى ميشائيلا، أن تجاوز البعض الفحص عبر ذلك، «يفسر ما يراه المرء بعض الأحيان على الطريق». وسأل أحد المستخدمين الشرطة فيما إذا كانت الأداة تعمل، فقالت إنهم لم يجربوها تماماً حتى الآن. وذكر موقع «ميركور» المحلي أن الطريق السريع A8 سبق أن شهد وقائع غريبة من نوعها، على نحو إظهار 4 عرب (من الإمارات) قبل عامين إشارة النصر لكاميرا مراقبة سرعة السيارات كعلامة استهزاء، وهم يظنون أنهم سيفلتون من العقاب على قيادتهم بسرعة كبيرة تفوق المسموح بها، كونهم سيغادرون البلد. لكن الشرطة حددت هويتهم بسرعة، وكانت بانتظارهم عندما توجهوا للشركة المؤجرة لتسليم السيارة في مطار ميونيخ، وطلبت منهم قرابة 1300 يورو كغرامة مالية.

ليست هناك تعليقات