أربدك-Arbdk

نجاح جديد مع الاخ موسى الصالح


 
نجاح جديد مع الاخ موسى الصالح 
وكيف ان معرفته بعدة أصدقاء دنماركين أتاحت له الفرصة بأيجاد عمل مناسب والحصول على فرصة جديدة
لبدء حياة أفضل بعيدة عن المساعدات 
موسى الصالح يَرْوي  لـ الدنمارك بالعربي :
بعد تجاوزي مرحلة متقدمة في مدرسة اللغة، بدأت أشعر أنني يجب أن أحصل على عملي الأول في الدنمارك، خاصةً بعد بدء التشديدات على اللاجئين من عدة نواحِ.
بدأت أول خطوة بعد تعلمي كيفية إنشاء السيرة الذاتية الخاصة بالتعريف بي وبعملي، بعدها توجهت إلى jobnet.dk وبدأت بالبحث عن فرص عمل، وفعلا قمت بالتقدم لعدد من الفرص مدمجا سيرتي الذاتية مع الطلب، ولكن دون جدوى فقد كانت كل الردود تتجه نحو أنني يجب أن أتعلم المزيد من اللغة وأن هناك اختلاف في العمل بين بلدي والدنمارك.


زاد هذا الأمر من إصراري فبدأت بطلب براكتيك من الجوب سنتر ولكن ودوناً عن غيري ممن لا يريدون البراكتيك فلم ألق أي رد حول إن كان هناك فرصة للعمل ولو مجانا، فحولت اهتمامي للغة مدركاً أن مدرسو اللغة ليست كافية للتعلم فتوجهت إلى مخالطة الدنامركيين عبر مجموعة Venligborne وهي مجموعة قام بتأسيسها عدد من الدنماركيين بغية مساعدة اللاجئين سواء في اللغة أو الإندماج، وكان من ضمن صفحاتها صفحة بنك البراكتيك، فقمت بنشر نص صغير أطلب فيه المساعدة بعدة أشياء.
كان من ضمن تلك الأشياء سيرتي الذاتية، فتواصل معي أحد الدنماركيين وقمت بإرسال نسخة عن سيرتي وبعد يومين أرسل لي النسخة المعدلة بشكل احترافي وتنسيق أنيق جدا بعد أخذ بعض المعلومات منّي.


ولا ننسى أيضا أن اجتماعات الأصدقاء الدنماركيين في المجموعة كان لها أثر كبير جدا في حصولي على عمل، فبعد التعارف والمقابلات مرات عديدة اجتمعت بجارٍ لي، وتحدثنا عن عملي وخبراتي ووعدني بالمساعدة، وفعلا وذات يوم جاءني بخبر سعيد، إذ كان يحمل معه قصاصة من الجريدة وقال بأنه وجد لي فرصة ممكن أن تكون خطوتي الأولى في العمل وطلب مني إرسال سيرتي الذاتية لعلها تنفع.


أرسلت طلبي غير متأمل ردود إيجابية، ولكن الله أراد لي غير ما توقعت إذ جاءني الرد الإيجابي بعد أيام حيث رن هاتفي زافّاً لي مقابلة عمل وفرصة حقيقية لوضع قدمي في طريق النجاح.
كان عقدي الأول عبارة عن راتب المساعدة الاجتماعية Løntilskud لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد لـ 6 أشهر، لم أكن على علم بشأن نوعية العقد إلا بعد شهر من بدء العمل، فبدأت تراودني شكوك حول إمكانية إستغلالي لمدة معينة والتخلي عني بعدها مما أدى إلى عدم موافقتي على تمديد العقد إلا بعد أخذ وعد من مديري على توقيع عقد صحيح (أبيض كامل بدون دعم من البلدية) فبدأت بإثبات نفسي وقدرتي على فهم ما يطلب مني بدون الرجوع مرة أخرى وطرح الأسئلة كما أنني تعلمت أشياء إضافية لم أكن أعرف عنها بوقت قصير مما زاد تعلقه بي، فكانت النتيجة أن حصلت على مبتغاي ألا وهو عقد أبيض مفتوح المدة.

أدارة موقع الدنمارك بالعربي تتمنى التوفيق  والنجاح للأخ  موسى الصالح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى