أربدك-Arbdk

المرأة الام والاخت .. والرجل يجب ان يحمي نفسه من الشر




(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

كثرت المشاكل والقصص والاحاديث التي نسمعها ونراها في المجتمعات العنف وعدم التصرف الصحيح والتحاور الثقافي والاخلاقي والانساني والتفاهم مع الطفل والمرأة* 
وهنا اود ان اقول ان في غاية الاهمية والضرورة ان يأخذ الاعلام دوره الحقيقي والفعلي وكذلك السلطة الخامسة التي هي شبكات التواصل الاجتماعي كافة/ على ضرورة نبذ العنف بجميع اشكاله وخاصه الموجه ضد الاطفال والنساء ونؤكد على ضرورة تدخل الجهات المختصة لإلحاق اقصى درجات العقوبة ضد منفذي الاعتداءات ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه المس في سلامة الطفل والنساء الابرياء البسطاء منهم الذين ليس لديهم القدرة في الدفاع عن نفسه او نفسها. ونؤكد على انه يجب العمل بشكل مكثف والتعاون بين جميع المؤسسات للحد من هذه الظاهرة ومنع حدوثها
ونرى من الضروري ان نقف كلنا معاً لردع الظلم ومنع أي اعتداء على أي طفل او امرأة مستقبلا.
كما نطالب الجهات المختصة والاجهزة الامنية بتفعيل دورها وكافة القوانين والانظمة وكافة الصلاحيات والوسائل التي بحوزتها والعمل بجدية على كشف ومحاسبة الجناة وتقديمهم للقضاء، وكذلك المحافظة على أمن وسلامة الاطفال والنساء.
فقد حث الإسلام من خلال الكتاب والسنة على القيام بحقوق المرأة في تفصيل واضح وبيان رائع لا يدع المجال لإضافة أو تعديل، ذلك لأنه نظام من لدن حكيم خبير.
ولست بصدد سرد تلك الحقوق وبيانها، ففي الموضوع مؤلفات كثيرة تغني وتكفي، وإنما أردت هنا بيان جانب مهم عُنِيت به السنة الشريفة، ألا وهو الرفق بالمرأة.
وقد حقق النبي صل الله عليه وسلم هذا المطلب في حياته العملية، وظل يوصي بالمرأة عموماً إلى أن لحق بالرفيق الأعلى، ولما وقف في حجة الوداع في أعظم تجمع إيماني خطيباً ليستعرض ركائز الدين وأهم قضايا الإسلام كانت الوصية بالمرأة حاضرة في تلك الخطبة الهامة
وآخر ما وصى به رسول الله (صلى الله عليه وسلم )وهو في مرض موته أن
قال : {{ الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم لايملكن لأنفسهن شيئا أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله واستوصوا بهن خيرا }}
رواه مسلم
وجاء الأمر من الله تعالى بحسن عشرة الزوجات، فقال سبحانه وتعالى{وعاشروهن بالمعروف﴾ [النساء: 19]



وحسن العشرة للزوجة يعني: أداء حقها من مهر ونفقة، والتلطف معها، وإلانةَ القول لها، والصبر عليها، والإغضاء عن خطئها، والصفح عما يقع منها.





وها نحن اليوم بصدد ذكر بعض الأحاديث النبويه الشريفه التي تأكد مكانة المرأة في ديننا الحنيف وحرص الأسلام في المحافظه على المرأة وعلى مكانتها وشرفها وعفتها وأنسانيتها.


ويعلمنا كيف نعامل المرأة مع بيان حساسية طبيعتها بما فيها من رقه وضعف وحياء وأعوجاج , وأنها لا تحتمل الظلم والقوة والقسوة



ولمكانتها الساميه فإن الله جل في علاه يغضب لظلمها كما يغضب لليتيم.


وقد وردة أحاديث كثيرة عن النبي الكريم(صلى الله عليه وسلم) يذكر فيه مكانة المرأة وطبيعتها وحقوقها وواجباتها , وكيفية التعامل معها.
ومنها ماذكرته اعلاه وادناه:
وهو مماورد من الأحاديث النبويه الشريفه في مدح النساء والأمر بالرفق بهن والعنايه بشأنهن فمنها :
ــــ حديث حين سألوا الرسول صل الله عليه وسلم ماذا تحب من الدنيا قال{{ حبب إليّ من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة }} رواه الإمام أحمد والنسائي
ـــ وحديث الرسول {{ الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحه }} رواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي.



وفي هامش حديثي اود ان اقول*


ان المرأة …
لو خلقت طائراً لكانت طاووسا.
و لو خلقت حيواناً لكانت غزالة.
و لو خلقت حشرة لكانت فراشة.
و لكنها خلقت بشرا
فأصبحت حبيبة وزوجة طيبة ووفية وأماً رائعة وحنونة ومدرسة للاجيال الناجحة واختآ مخلصة تحب الخير لك.
وان المرأة أجمل نعمة للرجل على وجه الارض
فلو لم تكن المرأة شيء ذو شأن كبير
لما جعلها اللّه حورية يكافئ بها المؤمنين الصادقين الصابرين في الجنة.
والاعظم من ذلك كله سورة كاملة في القرآن الكريم بأسم (النساء).
 Kefa Abu Ras
عملها وتخصصها_
Uddannet professionsbachelor i pædagogik, voksenunderviser, certificeret coach og oplægsholder med speciale i voldsramte kvinder. Som specialkonsulent ansat i Danner Stiftelsen arbejder jeg med ligestilling, hvad det vil sige at være nydansk kvinde i det danske samfund og med at hjælpe nydanske kvinder med at forebygge vold og negativ social kontrol i familien


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى