اخبار السويد

نصائح للحصول على عطلة سعيدة رغم الوباء

الدنمارك بالعربي -أخبار السويد:لن يكون الاحتفال بعيد الميلاد هذا العام كالمعتاد بسبب وباء كورونا، ولن تكون قادراً على ممارسة جميع التقاليد، أو الالتقاء بجميع من تود مقابلتهم.

إليك بعض النصائح التي تساعدك على الشعور بالبهجة في العيد رغم الظروف الحالية، فمن خلال اتباع بعض الخطوات، بما فيها التواصل البصري والحلول الرقمية والاهتمام بروائح معينة يمكنك الحفاظ على معنوياتك مرتفعة.

التغلب على الشعور بالوحدة

هناك الكثير ممن يتعين عليهم الاحتفال بمفردهم، ربما أكثر من أي وقت مضى. لكن الشيء الإيجابي الآن هو أن هذا الأمر ينطبق على الكثير من الأشخاص، كما يقول بير جونسون، عالم النفس والمحاضر في جامعة لوند.

فالتفكير بأننا لسنا وحدنا المجبرين على البقاء وحيدين، والنظر إلى الأمر على أنه حالة جماعية يمر بها الكثيرون في الوقت الحالي، قد يخفف من وطأة الأمر، ويخفف من صعوبتها مؤقتاً.

التحدث إلى أشخاص تحبهم

أحد أهم مكونات الشعور بالرضا هو التحدث إلى الأشخاص الذين تحبهم، رؤيتهم وسماع صوتهم.

لذا اتصل بمن تحب عبر الهاتف، سماع صوتهم يجعلك تشعر بالفرح، وهذا جانب مهم للغاية، كما يقول بير جونسون. و إذا أتيحت لكم الفرصة لرؤية بعضكم البعض عبر Zoom أو برنامج آخر، فهذا جيد جدًا. فالتواصل البصري والنظر إلى عيون البعض، هو أكثر ما نفتقده الآن عندما لا يُسمح لنا باللقاء. اتصل بمن تحب وتمنى له عيداً سعيداً.

تقول مارغريتا بوهلين، أستاذة علم النفس جامعة يوتوبوري: “تجاوز التقاليد المعتادة أمر صعب علينا نحن البشر، لكن من ناحية أخرى، لدينا حلول رقمية، حيث لا يزال بإمكاننا البقاء مع بعضنا البعض حتى لو كنا بعيدين”.

يمكنك استغلال الحلول الرقمية بشكل أكبر للتغلب على الصعوبات في الوقت الحالي، دع كومبيوترك يعمل أثناء تواجدك في البيت وحيداً اتصل بأصدقائك القدامى، أو أقاربك الكبار في السن وتحدث إليهم.

أهمية الروائح

يؤكد عالم النفس، بير جونسون، على أهمية الروائح ، لأن حاسة الشم مرتبطة باللوزة الدماغية، التي تشارك في إدراك وتقييم العواطف، بما فيها الخوف.

لذا من المهم أن ننتج روائح تستحضر ذكريات طيبة. مثل رائحة أكلات معينة، أو أي شيء آخر، يجلب لنا الشعور بالراحة.

المشي والالتقاء في الهواء الطلق

من الأمور المهمة لمواجهة اليأس هو الذهاب في نزهة على الأقدام، وفعل شيء ينشط الجسم فيسيولوجياً، كما يمكن الالتقاء مع أشخاص آخرين في الهواء الطلق والتحدث أو المشي معاً لمسافة معقولة.

في جميع الأزمات يشعر المرء بالضيق وبصعوبة التحكم بظروفه، لكن من خلال بذل بعض الجهد، واتباع خطوات بسيطة، ستجد نفسك قادراً على التكيف.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى