تقنيةتكنولوجيا

كيف يستهدف الهاكرز الأطفال عبر الإنترنت وكيف تحمي أطفالك؟

كيف يستهدف الهاكرز الأطفال عبر الإنترنت وكيف تحمي أطفالك؟

كيف يستهدف الهاكرز الأطفال عبر الإنترنت وكيف تحمي أطفالك؟

 

لابد أن تؤمن بأن الإنترنت لا يعتبر مكانًا آمنًا للأطفال على الإطلاق،

حيث أن هناك العديد من المخاطر الأمنية التي تهدد الصغار عند استخدامهم للإنترنت وحتى الكبار كذلك، ولهذا ينبغي عليك أن تكون على دراية بكل ما يفعله أطفالك عند استخدامهم للإنترنت، وأن تقوم بمراقبتهم باستمرار، وذلك من أجل حمايتهم من طرق المضايقة والتطفل التي التي قد يتعرضون لها، وإذا كنت لا تعرف ما هي هذه الطرق، فأنت في المكان الصحيح حيث نوفر لك في هذا الموضوع أشهر الطرق التي يستهدف بها مجرمو الإنترنت الأطفال أو نقاط الضعف التي يعتمد عليها المتطفلون لإستغلال الأطفال، بالإضافة إلى كيفية حمايتهم منها.

تطبيقات وبرامج ضارة في صورة ألعاب

تعتبر الألعاب المزيفة من أكثر الطرق التي يعتمد عليها المجرمين أثناء استهداف الأطفال، حيث من المعروف أن الأطفال ينجذبون إلى الألعاب بشكل كبير، وبالتالي فإنه يسهل الوصول إليهم عن طريق إعلان مثير للعبة معينة أو ما شابه، وذلك من أجل حث الأطفال على تحميل هذه اللعبة على أجهزتهم، وهذه اللعبة تكون عبارة عن برنامج ضار والذي يسمح للمتسللين بجمع بعض المعلومات، مثل المعلومات الشخصية، أو معلومات تسجيل الدخول وتفاصيل الحسابات المصرفية أو التجسس على أنشطتك، حتى إنه في بعض الأحيان يمكن أن تؤدي هذه البرامج إلى إعطاء التحكم الكامل في الجهاز للمتطفلين.

من الممكن أيضًا أن يطلب التطبيق من الطفل زيارة بعض المواقع أو تحميل تطبيقات أخرى والتي تكون ضارة ومزيفة هي الأخرى، وبشكل عام يمكنك حماية طفلك من هذه التطبيقات من خلال تحميل التطبيقات من المتاجر الرسمية فقط مثل جوجل بلاي، وأب ستور، لهواتف الأندرويد والآيفون، حيث يتم فحص التطبيقات قبل إضافتها إلى هذه المتاجر، كذلك من الهام تقييد أذونات التطبيقات على الهاتف، ومن الجيد أيضًا أن تستخدم خاصية الرقابة الأبوية أو أحد التطبيقات التي توفر هذه الخاصية.

قد تكون وسائل التواصل الإجتماعي مفيدة في بعض الأحيان، إلا أنها ليست كذلك للأطفال وذلك نظرًا لوجود الكثير من المخاطر التي تهدد الأطفال عند استخدام وسائل التواصل الإجتماعي، ومن بينها هو استهدافهم من قبل المجرمين، حيث يتم إرسال رسالة إلى الطفل بشكل “برئ” تمامًا مثل رسالة ترحيب أو تهنئة بعيد الميلاد وما إلى ذلك، وبعد ذلك يحاول المجرم الحصول على ثقة الطفل أكثر من خلال الحديث معه بشكل يومي وسؤاله عن حياته اليومية والأحداث التي يمر بها وما إلى ذلك.

وبعد الحصول على ثقة الطفل، يقوم المجرم حينها بسؤاله عن معلومات شخصية والتي يمكن استخدامها في التسبب بأي أذى للطفل، أو قد يقوم بإرسال صور غير لائقة إلى الطفل على سبيل الدعابة، ثم يطلب منه أن يقوم برد هذه الصور بصور مثلها، كما أن المجرمون يحاولون إقناع الأطفال بالحفاظ على المحادثة بشكل سري، والأسوأ من ذلك أن معظم تطبيقات التواصل الإجتماعي يمكنها الوصول إلى الموقع وهو ما قد يمكن المتطفلين من الحصول على المزيد من المعلومات حول الطفل.

قد يكون من الجيد منع أطفالك من استخدام وسائل التواصل الإجتماعي تمامًا، إلا أن الأفضل من ذلك هو أن تسمح لهم باستخدام وسائل التواصل ولكن بقيود معينة بالإضافة إلى مراقبتهم باستمرار، كما ينبغي عليك التأكد من تأمينهم من خلال جعل حساباتهم خاصة بحيث لا يمكن للجميع رؤيتها، كذلك من الهام أيضًا أن تقوم بتعطيل إذن الموقع لتطبيقات التواصل الإجتماعي، والأفضل من ذلك كله هو التحدث مع طفلك بشأن الإحتيال الذي قد يتعرض له عبر الإنترنت، ومحاولة إقناعهم بالآثار السلبية المترتبة على مشاركة المعلومات الشخصية والصور.

مشاركة الصور على وسائل التواصل الإجتماعي أو مواقع الإنترنت،

 

بشكل عام، قد تؤدي إلى بعض المشاكل والأضرار حيث يمكن أن يتم استغلال هذه الصور من قبل المتطفلين، فقد يكون ذلك مثلًا عن طريق التلاعب بالصور وتركيبها أو دمجها مع صور أخرى غير لائقة تمامًا، كما يمكن استخدام هذه الصور في إنشاء حسابات أخرى بنفس اسم الشخص والصورة الخاصة به، ثم يتم التفاعل مع الآخرين على أنه هذا الشخص.

يعرف هذا النوع من الإستهداف بـ “انتحال الهوية”، وبالطبع يمكن أن تترتب عليه الكثير من الأضرار في حال قام منتحل الشخصية بأفعال غير أخلاقية من خلال حساب الضحية، ويمكنك حماية نفسك وأطفالك من هذه المشاكل من خلال التأكد دائمًا بأنك تقوم بمشاركة الصور بشكل خاص مع أصدقائك وعائلتك أو الأشخاص الذين تثق بهم وذلك بدلًا من مشاركة الصور مع الجميع، ويمكنك القيام بذلك من خلال إعدادات الخصوصية على مواقع التواصل الإجتماعي.

أصبحت الكثير من ألعاب الهواتف الذكية ومنصات الألعاب، تدعم التواصل والدردشة الصوتية أو الكتابية، ويمكن استغلال هذه الخاصية من قبل مجرمي الإنترنت للتطفل على الأطفال ومضايقتهم أو ابتزازهم وما إلى ذلك، حيث يمكن أن يتصرف هؤلاء المتطفلون بأنهم أطفال أيضًا من أجل الحصول على ثقة الأطفال الآخرين وبعد ذلك يمكنهم الحصول على معلومات شخصية أو صور غير لائقة وما شابه، ومن ثم استغلال هذه المعلومات أو الصور في تهديد الأطفال، ويمكنك حماية أطفال من هذه المخاطر من خلال مراقبتهم بين حين وآخر أثناء اللعب، كما يمكنك تفعيل أدوات الرقابة الأبوية حيث يسمح لك ذلك بتقييد وقت اللعب وتعطيل إمكانية الدردشة داخل الألعاب.

بالرغم من الفوائد الكثيرة التي يوفرها لنا الإنترنت إلا أنه ليس المكان الآمن دائمًا سواء للصغار أو الكبار، ولكن قد يكون الأطفال هم الهدف الأسهل للمتطفلين، ولهذا ينبغي عليك الإهتمام بأطفالك دائمًا وحمايتهم من مخاطر استخدام الإنترنت، وذلك من خلال مراقبتهم وتأمين بياناتهم ومعلوماتهم الشخصية، والأهم من ذلك هو التحدث إليهم بشأن تلك المخاطر التي تهددهم عند استخدام الإنترنت وكيفية تجنبها.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى